منتـــــ[الأماكن]ـــــديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء
لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع
ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"
الادارة 
الملاحظات
سنواصل المسيرة ولو قطعت الاجساد لاشلاء واحترقت كل الاشلاء مادامت الهمة متقدة فحتما سنصل

عاجل : تم فتح باب الانضمام لفريق الاشراف + ترشيح اداري جديد من خلال تفاعله
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
7 إنتاجات أنمي تأخذنا إلى عالم القدرات فوق الطبيعية
السجل التجاري (شركة التوصية البسيطة)
السجل التجاري (شركة التوصية بالأسهم)
تسجيل المجموعات ذات النفع الاقتصادي بالسجل التجاري
قوانين قسم صورة و معلومة
كيف تجدد عقلك ؟
النجوم وكيف تحصل عليها
ماذا تفعل اذا نسيت إسم الدخول أو الكلمة السرية
أضافة وصلات في النص
ما هو التوقيع؟
الخميس 15 مارس - 14:21
الأربعاء 21 فبراير - 10:42
الأربعاء 21 فبراير - 10:41
الأربعاء 21 فبراير - 10:39
الجمعة 9 فبراير - 19:01
السبت 3 فبراير - 19:27
الثلاثاء 30 يناير - 12:16
الثلاثاء 30 يناير - 12:14
الثلاثاء 30 يناير - 12:13
الثلاثاء 30 يناير - 12:12
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
carford
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
:تنبية: لعدم تعرض للطرد يرجي مراجعة قوانين المنتدى
:تنبية: التسجيل بالمنتدى والتفعيل عبر بريد الألكتروني ، لا يتم تفعيل العضويات من قبلنا

“سلطنة” إردوغانية أم نظام رئاسي بنكهة تركية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

“سلطنة” إردوغانية أم نظام رئاسي بنكهة تركية؟

مُساهمة من طرف BigBroTher في الأربعاء 17 يناير - 15:03

يخطىء من يعتقد أن تركيا دولة علمانية كالعلمانيين أو إسلامية كالإسلاميين أو أوروبية كالأوروبيين أو شرقية كالشرقيين ،تركيا دولة مختلفة تماما ،والذين قادوا هذه البلاد في كل مراحل التاريخ يدركون جيدا هذه الخاصية ،لذا فهم يحركون سياساتهم ومخططاتهم وفقا لهذا الوازع التركي العميق ،وإردوغان أحد هؤلاء القادة الذين يفقهون في العنصر التركي ويثقون في قدراته ،لذا هو لا يتوقف عن البحث عن التغيير. التغيير الذي يثبت من خلاله للجميع أن تركيا ليست ذلك الرجل المريض وأنها حتما ليست كالآخرين.

آخر ملامح التغيير التي تسعى إليها تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب إرد وغان ،هو  الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي سيتم في يوم الأحد 16 أبريل المقبل، حيث سيختار أكثر من 55 مليون ناخب تركي تحويل النظام السياسي في البلاد إلى نظام رئاسي ،في انتظار إجراء الانتخابات العامة والرئاسية المقبلة في 3 نوفمبر 2019.

وأبرز التعديلات المقترحة على الدستور التركي تتضمن البنود التالية:

– رفع عدد نواب البرلمان من 550 إلى 600.

– خفض سن الترشح لخوض الانتخابات العامة من 25 إلى 18 عام.

– إجراء الانتخابات العامة والرئاسية في نفس اليوم كل 5 سنوات.

– عدم قطع رئيس الدولة صلته بحزبه.

– ولاية رئيس الدولة 5 سنوات، ولا يحق للشخص أن يتولى منصب الرئاسة أكثر من دورتين.

– المرشح الذي يحصل على أغلبية مطلقة في الانتخابات يفوز بمنصب الرئاسة.

– رئيس الدولة يتولى صلاحيات تنفيذية، وقيادة الجيش، ويحق له تعيين نوابه والوزراء وإقالتهم.

– يحق للبرلمان طلب فتح تحقيق بحق رئيس الدولة ونوابه والوزراء، ولا يحق للرئيس في هذه الحالة الدعوة إلى انتخابات عامة.

– يحق للرئيس تعيين نائب له أو أكثر.

– يمكن للبرلمان اتخاذ قرار بإجراء انتخابات جديدة بموافقة ثلاث أخماس مجموع عدد النواب.

– يحق للرئيس إعلان حالة الطوارئ في حال توفر الشروط المحددة في القانون.

– تلغى المحاكم العسكرية، بما فيها المحكمة القضائية العليا العسكرية والمحكمة الإدارية العليا العسكرية.

– يلغى مجلس الوزراء (يلغى منصب رئيس الوزراء)، ويتولى الرئيس مهام وصلاحيات السلطة التنفيذية، بما يتناسب مع الدستور.

استراتيجية أم طموح شخصي؟

وستؤدي التعديلات الدستورية، في حال إقرارها بالاستفتاء الشعبي، إلى التحول من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، حيث سيقوم الرئيس بتعيين نوابه والوزراء وكذلك كبار الموظفين البيروقراطيين في البلاد. كذلك تمنح التعديلات الدستورية الحق للرئيس بإقالتهم، بمرسوم رئاسي.

ويتوجس المراقبون من أن تكون مسألة النظام الرئاسي نتاجا لطموح شخصي لإردوغان نهايته المنطقية التسلط والتجبر والتفرد بالحكم. لكن ،وبحسب التعديلات، يحق للبرلمان التركي بموافقة أغلبية الأصوات فتح تحقيق بحق رئيس الجمهورية في حال ارتكب جرما.

الدستور الحالي ينص على أن المعاملات التي يقوم بها الرئيس التركي بمفرده لا تدخل ضمن نطاق الرقابة القضائية، ولا يمكن محاكمة الرئيس سوى بتهمة خيانة الوطن، في حين أن التعديلات الدستورية تنص على أن جميع ما يقوم به الرئيس يدخل ضمن نطاق الرقابة القضائية. ومن ثم يقول المدافعون عن التعديلات الدستورية أنها ستؤسس لنظام أكثر ديمقراطية، وستجلب الاستقرار والتوافق.

هذا التوافق يأتي من أن الرئيس لابد أن يحصل على أكثر من 50% من أصوات الناخبين، في حين أن الشكل الحالي للدستور مثلا سمح لحزب العدالة والتنمية بتشكيل الحكومة بمفرده وحكم تركيا عام 2002 رغم أنه حصل على 34% فقط من الأصوات.

ويؤكد أنصار التعديل الدستوري أن الدستور الحالي يمنح للرئيس صلاحية ترأس اجتماع الحكومة في حال رأى ضرورة لذلك، ويمنحه صلاحية التصديق على الاتفاقات الدولية، وتعيين رئيس الأركان، والدعوة لانعقاد مجلس الأمن القومي، وصلاحية إصدار عفو وغيرها من الصلاحيات. في حين أن التعديلات الدستورية لا تمنح الرئيس صلاحيات جديدة، وإنما تتضمن الصلاحيات التي ينص عليها الدستور الحالي، كما تفرض على الرئيس مسؤوليات أيضا، لأن الدستور الحالي يمنح الرئيس صلاحيات ولا يفرض عليه مسؤوليات.

هذا اللباس لا يلائم هذا الجسم

يبدو أن أردوغان أراد من خلال هذه التغييرات أن لا يكون النظام السياسي التركي برأسين ،وإنما برأس واحد. فالنظام الرئاسي الجديد الذي ينشده يدمج منصبي رئاسة الوزراء والجمهورية، حيث سيكون هناك رئيس جمهورية ونائبه، ولن يكون هناك منصب رئيس وزراء.

بالنسبة لإردوغان الدستور الحالي أصبح غير كاف وغير مجد ومثير للشغب والمشاكل ،وأكثر الذي يخيف إردوغان أن يستمر النظام الحالي بمركزين قياديين وبسلطة برلمانية لا حدود لها من شأنها أن تحد من وتيرة بناء الاقتصادر التركي الذي أصبح أقوى من ذي قبل ،ولا يريد إردوغان أن تستمر المخاوف خلال الفترة المقبلة، حيث ستظهر الأزمات، بفعل التناطح الحزبي والجدل السياسي العقيم الذي يؤخر تقدم الدولة ويؤدي بالضرورة إلى زوال مكتسبات البلاد مرة أخرى ،وهو الأمر الذي سيؤثر حتما على وحدة البلاد واستقرارها ويجمد الحياة السياسية والاقتصادية فيها.



ويقول الرئيس أردوغان في هذا الصدد، إن الدافع الرئيسي لسعي تركيا نحو تعديل الدستور والانتقال بنظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، هو أن “النظام الحالي غير قادر على تحقيق أهداف تركيا وحل مشاكلها العالقة..والغاية الوحيدة للانتقال إلى النظام الرئاسي، هو القضاء على أزمات تركيا وإيصالها إلى أهدافها بأقصر الطرق”. واستدرك قائلا: “ولعل هذه الأزمات هي السبب الحقيقي لتبنينا النظام الرئاسي، فهدفنا هو إيجاد حلول لها”. كما شدد على أن “النظام البرلماني ليس بمقدوره تلبية احتياجات تركيا، والاستمرار فيه سيدفع البلاد لمزيد من الأزمات والاضطرابات”.

الاستبداد..الأكراد و الفيدرالية

أما الرافضون للاستفتاء والتعديلات الدستورية التي جاء بها فيؤكدون أن أردوغان يسعي من خلال هذه التغييرات العميقة إلى تحويل الجمهورية التركية الموروثة عن مصطفى كمال أتاتورك إلى “سلطنة” عثمانية في استفتاء تصفه المعارضة بأنه ضرب من الجنون.

في حين يعتقد إردوغان أن تركيا تتعرض لحصار ومؤامرة لمنعها من التقدم إلى الأمام في تغييراتها ،مشيرا إلى تصرفات بعض الدول الأوروبية التي وصفها “بالفاشية” بعد أن أقدمت حكوماتها على منع الوزراء الأتراك من اللقاء بالجالية التركية في بلدانهم لشرح مضمون التعديلات ،مؤكدا على أن ذلك دليل واضح على أنهم يخشون نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية. وذهب إردوغان بعيدا في تصريحاته عندما هدد صراحة بأن بلاده ستحاسب الأوروبيين على أفعالهم المعادية لتركيا، عقب الاستفتاء. ويبدو أن الغربيون عموما وأوروبا على وجه الخصوص بدأت تشعر فعليا أنها ستفقد كل وسائل الردع التي لديها لمنع إردوغان من تحقيق أهدافه ،خاصة ورقة المعارضة والمسألة الكردية. ففي داخل تركيا هناك أمران يشغلان تفكير المواطنين الأتراك الذين يعارضون فكرة النظام الرئاسي في الحكم.

الأمر الأول: هو أن النظام الرئاسي سيطبّق الفيدرالية على نظام الحكم.
الأمر الثاني: هو أن هذا النظام سيعطي صلاحيات مطلقة للرئيس، الأمر الذي من المحتمل أن يؤدي إلى الاستبداد.
لكن أنصار التعديلات الدستورية يردون على هذه المخاوف بالتالي:

بالنسبة للأمر الأول الفيدرالية قد لا تكون شرطا للنظام الرئاسي إنما هي مجرد اختيار، ومن الممكن طرح الأمر للاستفتاء في وقت آخر. كما أن هناك دول لديها  نظاما برلمانيا لكنها تطبق الفيدرالية كألمانيا، وأيضا فرنسا، التي لم تختر الفيدرالية بالرغم من أنها تعتمد نظاما نصف رئاسي.

أما بالنسبة للأمر الثاني ،فالرئيس في النظام الرئاسي بالإضافة إلى كونه تحت رقابة المحكمة العليا، فهو أيضا تحت رقابة مجلس الشعب المشدّدة. الرئيس لا يستطيع أن يخطو أي خطوة دون إقناع المجلس، على العكس تماما من النظام البرلماني الذي لا يستطيع فيه المجلس اتخاذ أي قرار دون موافقة رئيس الجمهورية.

ومن خلال العديد من القراءات والتصريحات الخاصة بالتعديلات الدستورية التي يسعى إردوغان لتثبيتها ،يمكن القول أن هذا الرجل يسعى لاعتماد نظام رئاسي خاص بتركيا، لا يكون استنساخا حرفيا للنماذج الأخرى من العالم، بل عبر الاستفادة من جوانب معينة منها، مع الأخذ بعين الاعتبار الأعراف والتقاليد التركية. وهذا الذي يميز تركيا عن غيرها ،وربما هذا الذي يخيف الغير من التجربة التركية.

فعندما تم طرح موضوع النظام الرئاسي لأول مرة، على لسان أردوغان، لم ترفضه أحزاب المعارضة فحسب، بل إن قسما كبيرا ومهما من داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم رفض الفكرة جملة وتفصيلا. لسبب بسيط أن الصلاحيات التي يتمتع بها الحزب ويتمتع بها إردوغان نفسه حاليا لا تقل أهمية عن الصلاحيات التي ستخول له في النظام الرئاسي.

لماذا الإصرار على النظام الرئاسي؟

السؤال الذي يجب أن يطرح الآن: لماذا يصر إردوغان على النظام الرئاسي؟

حتما المسألة ليست مسألة “سلطنة” لأن إردوغان حاليا هو “سلطان زمانه” ،وإذا كان قد “حكم” تركيا 13 سنة ولنفرض – جدلا- أنه يرغب في 10 سنوات إضافية يضمنها له النظام الرئاسي المرغوب، فماذا تساوي 23 سنة في عمر السلاطين؟؟ المسألة أيضا ليست مسألة صلاحيات فقط ،لأنه يتمتع اليوم بصلاحيات واسعة ،فهو الشخص الوحيد الذي لا يخضع للمحاسبة القضائية في النظام البرلماني ،و المادة 104 من الدستور الحالي تفيد بأن رئيس الجمهورية يمتلك صلاحية تغيير المجلس بأكمله.

إذن ،لماذا يريد إردوغان وحزبه فرض نظام رئاسي سيمتلك فيه صلاحيات أقل؟ لا أعتقد أن أحدا يريد أن يفقد صلاحياته.

الجواب هو الوقت. إردوغان اليوم يتمتع بصلاحيات مطلقة باعتباره رئيس الجمهورية في النظام البرلماني، لكن إنجازه لأي عمل سيستغرق الكثير من الوقت، على عكس النظام الرئاسي.

في عهد إردوغان حققت تركيا نقلة نوعية ،حيث سددت كل ديونها البالغة 23.5 مليار دولار. ورفعت احتياطي البنك المركزي التركي من 27.5 مليار دولار إلى ما بين 115 و 120 مليار دولار، ورفعت صادراتها من 36 مليار دولار سنويا إلى 143 مليار دولار،كما ارتفع نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي من 3 آلاف و500 دولارإلى أ كثر من 11 ألفا.

ولكن كل هذه الإنجازات تمت خلال 13 أو 14 سنة ،وهذا الوقت القياسي لدى بعض الدول ،يرى إدوغان أنه مدة طويلة جدا ،يمكن اختصارها إلى النصف لتحقيق مكاسب أكبر، ولكن ذلك لن يتم في ظل طبيعة النظام السياسي الحالي المليئة بالتعقيدات السياسية والمطبات البيروقراطية .

النظام الرئاسي هو الحل ،وطبيعة أردوغان لا تتحمل الهدوء كرئيس في جلد ملك يجلس في قصره بالساعات ،أو يقضي وقته في سفرات سياحية وبروتوكولية مملة. شخصية الرجل وتطلعاته بحاجة ماسة إلى مساحة أوسع للتحرك من أجل تسجيل أهداف أكبر لتركيا التي لن يهنأ له بال قبل أن يحولها على الأقل إلى أكبر قوة إقليمية في المنطقة ،ولم لا قوة دولية عظمى مثل الولايات المتحدة التي تسير بنظام رئاسي قوي بحزبين أساسيين أحدهما حاكم والآخر معارض وكونغرس بإمكانه تعطيل ما يقره الرئيس.

لكن الخوف أن يكون إردوغان يرغب في استنساخ النظام الرئاسي الروسي!!



█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
Copyright ©️ al-amakn.com
avatar
BigBroTher
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

المساهمات : 281

http://www.al-amakn.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: “سلطنة” إردوغانية أم نظام رئاسي بنكهة تركية؟

مُساهمة من طرف carford في الأحد 21 يناير - 13:24

شكرا موضوع رائع المزيد ان شاء الله 
avatar
carford
مشرف على المنتدى العام
مشرف على المنتدى العام

المساهمات : 137

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

منتـــــ[الأماكن]ـــــديات

↑ Grab this Headline Animator


  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية