منتـــــ[الأماكن]ـــــديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء
لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع
ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"
الادارة 
الملاحظات
سنواصل المسيرة ولو قطعت الاجساد لاشلاء واحترقت كل الاشلاء مادامت الهمة متقدة فحتما سنصل

عاجل : تم فتح باب الانضمام لفريق الاشراف + ترشيح اداري جديد من خلال تفاعله
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
7 إنتاجات أنمي تأخذنا إلى عالم القدرات فوق الطبيعية
السجل التجاري (شركة التوصية البسيطة)
السجل التجاري (شركة التوصية بالأسهم)
تسجيل المجموعات ذات النفع الاقتصادي بالسجل التجاري
قوانين قسم صورة و معلومة
كيف تجدد عقلك ؟
النجوم وكيف تحصل عليها
ماذا تفعل اذا نسيت إسم الدخول أو الكلمة السرية
أضافة وصلات في النص
ما هو التوقيع؟
الخميس 15 مارس - 14:21
الأربعاء 21 فبراير - 10:42
الأربعاء 21 فبراير - 10:41
الأربعاء 21 فبراير - 10:39
الجمعة 9 فبراير - 19:01
السبت 3 فبراير - 19:27
الثلاثاء 30 يناير - 12:16
الثلاثاء 30 يناير - 12:14
الثلاثاء 30 يناير - 12:13
الثلاثاء 30 يناير - 12:12
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
carford
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
:تنبية: لعدم تعرض للطرد يرجي مراجعة قوانين المنتدى
:تنبية: التسجيل بالمنتدى والتفعيل عبر بريد الألكتروني ، لا يتم تفعيل العضويات من قبلنا

11 مكاشفة في علاقة الغرب بالإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11 مكاشفة في علاقة الغرب بالإسلام

مُساهمة من طرف BigBroTher في الأربعاء 17 يناير - 10:04

مع تصاعد حدة موجة “الإسلاموفوبيا” في الغرب، بانعكاساتها السلبية على الجاليات المسلمة هناك، وعلى العالم الإسلامي عمومًا، يصبح من الضروري أن يكون الخطاب الإسلامي أكثر صراحة ومكاشفة مع الخطاب الغربي، على المستوى السياسي والديني.

وقد كانت كلمة شيخ الأزهر، د. أحمد الطيب، في مؤتمر (الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل)، الذي عقد بالقاهرة منذ أيام، كاشفة وصريحة بقدر كبير؛ إذ أدان ما أسماه “التفرقة اللامنطقية، أو الكيلَ بمكيالين” بين المحاكمة العالمية للإسلام من جانب، وللمسيحية واليهودية من جانب آخر.

ولفت إلى أنه بينما “مرَّ التطرُّف المسيحي واليهودي بردًا وسلامًا على الغرب، دون أن تُدنَّس صورة هذين الدينين الإلهين؛ إذا بشقيقهما الثالث يُحبَسُ وحده في قفص الاتهام، وتجري إدانتُه وتشويه صورتهِ حتى هذه اللحظة”.

وحذر شيخ الأزهر من أنه إذا لم تعمل  المؤسسات الدينية في الشرق والغرب معًا للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، فإن هذه الظاهرة سوف تطلق أشرعتها نحو المسيحية واليهودية، إن عاجلاً أو آجلاً.. فالمتربصون بالأديان من الملحدين والمعلنين موت الإله والمروجين للفلسفات المادية والداعين لإباحة المخدرات، وتدمير الأسرة.. كل هذه الدعوات وغيرها كثير، قادمة بقوة، وسوف تكتسح في طريقها أول ما تكتسح الأديان الإلهية؛ لأنها في نظرهم مصدر الحروب؛ فالمسيحية ولَّدت الحروب الصليبية، والإسلام ينشر الإرهاب والدماء، ولا حل إلا إزالة الدين من على وجه الأرض([1]).

هذا الخطاب الذي به قدر كبير من المصارحة والمكاشفة ينبغي أن يسود على المستوى السياسي والديني، في العلاقة مع الغرب، بدلاً من الخطاب الاعتذاري و”الانبطاحي”؛ ذلك أن هذا النوع الأخير يغذي ظاهرة العداء للإسلام من حيث لا يدري- حين يثبت التهمة على الإسلام- ولا يعالجها كما يظن!

ومنذ ما يقرب من عقدين، قدم المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان رؤية جديرة بالاعتبار، في سياق المكاشفة المطلوبة في العلاقة بين الغرب والإسلام ، وذلك في كتابه المتميز: (الإسلام عام 2000)([2]).

التسامح إلا مع الإسلام

وقد طرح هوفمان إحدى عشرة نقطة مهمة في طريق المكاشفة؛ بدأها بالإشارة إلى أنه ليس من الصواب أن نتهم الثقافة الأوروأمريكية (ذات المدخل الاستعماري الجديد) بالعجز الكامل عن أي تسامح مع الأديان؛ بل بالعكس، فقد يهتم أكثر الأشخاص استنارة اهتمامًا اجتماعيًّا ببعض الأديان، مثل البوذية والثيوسوبية (أي معرفة الله عن طريق التأمل والتصوف).

وأشار هوفمان إلى مفارقة مؤسفة، وهي أن المرء هناك يستطيع أن يتبع مرشده الروحي الهندي، أو يمارس سحر الهنود الحمر الشاماني، أو حتى يتبع ديانة غريبة؛ دون خطر أن يفقد عمله أو حياته.. إلا إذا كان الدين المعني هو الإسلام؛ فالإسلام هو الدين الوحيد الذي لا يشمله التغاضي اللطيف أو التسامح الجميل!

أما المكاشفة الثانية فهي تبين أن عداوة المسيحيين للإسلام تاريخيًّا، ترجع لسببين أساسيين؛ الأول: اعتقادهم أن محمدًا صلى الله عليه وسلم كان دجالاً؛ فظهور دين جديد بعد المسيح بحوالي 600 عام، اعتَبَر فيه المسلمون القول بأن (خلاص العالم بسبب صلب المسيح ابن الله) ليس فقط استفزازًا بل إهانة.. هذا الظهور سبَّب رد فعل عند المسيحيين. ويمكن للمسلمين أن يفهموا شعور المسيحيين عندما يجدون طوائف جديدة تظهر بعد محمد وتدّعي أنها أوحي إليها، مثل الدروز والبهائيين والقاديانيين [مع الفارق الكبير طبعًا بين الحالتين].

وأما السبب الثاني فهو الاقتناع المسيحي بأن الإسلام دين قتال وعدوان، ويبررون انتشاره بالعمليات العسكرية. فكيف بالله يمكن لأحد أن يبرر التوسع الهائل للإسلام من الحجاز إلى القسطنطينية، ووسط فرنسا، والهند؟

ولفت هوفمان إلى أن العالم المسيحي لا يستطيع أن يعترف ببساطة أن الإسلام انتشر لأنه حرر الشعوب التي كابدت الحكم القيصري والبابوي والكسروي، وأن كثيرًا من المسيحيين الذين زندقهم مجمع نيقية رحبوا بالإسلام؛ الذي قال عن عيسى ما كانوا يعتقدون، فهو رسول وليس ابن الله.. فلحفظ ماء الوجه، يصر العالم الغربي على الأسطورة التي اخترعها، وهي أن الإسلام انتشر بالسيف و النار!

عقدة فيينا

وفي المكاشفة الثالثة، أشار هوفمان إلى أن الحروب الصليبية رغم أنها تُعد أول إعلان عن الأمبريالية الأوروبية- التي تدوس بقدمها كل وأي مثاليات ومسلمات المسيحية- فإن ذلك الميراث الانفعالي كان أقل سوءًا على المستقبل مما تلاه! فعندما تقابل الفرسان الصليبيون مع العرب البرابرة السارقين، فوجئوا بحضارة تفوق حضارتهم؛ حضارة تماثل تلك التي ازدهرت في الأندلس، وجعلت الخصوم المسيحيين يخجلون من أنفسهم، كاشفةً لهم أنه إذا كان هناك برابرة، فذلك هُم!

لكن تلك التجارب رسبت في قاع ظاهرة خوف أوروبا من الإسلام؛ ذلك  القلق والتوتر الذي بلغ مداه في الحصار التركي لفيينا (1529، 1683)، كما يرصد هوفمان

وبناء على ذلك، يقرر هوفمان في النقطة الرابعة من المكاشفات، أنه سيكون وهمًا خطيرًا أن نعتقد تلاشي الروح الصليبية. على العكس، أصدر البابا بيوس الثاني في 1463 بيانًا صليبيًّا ضد العثمانيين بعد مرور عشر سنوات من دخول محمد الفاتح القسطنطينية. وفي الحرب الصربية ضد المسلمين في البوسنة والهرسك، رفع الصرب واليونانيون شعار الحرب الصليبية لاستئصال الدولة الإسلامية من أوروبا. [وفي الأسابيع التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على نيويورك وواشنطن، سيعيد جورج بوش تعبير ” الحرب الصليبية” للأذهان!]

ويضيف هوفمان: إذا سبرت غور  النفس الأوروبية، ولو بخدش سطحي صغير، لوجدت تحت الطبقة اللامعة الرقيقة عداء للإسلام- عقدة فيينا- التي يمكن استدعاؤها في أي وقت. وهذا ما حدث بالضبط في أوروبا خلال العشرين سنة الماضية.

مسؤولية المسلمين

وفي النقطة الخامسة، يمارس هوفمان نقدًا ذاتيًّا، معترفًا بأنه يجب ألا نلقي كل اللوم على طرف واحد، فلسوء الطالع اشترك العالم الإسلامي في تكوين الصورة السلبية وتلويثها؛ فقد دعم تحاملَ الغرب بعضُ ما رآه في ايران وليبيا، وغزو العراق البعثي للكويت باسم الله. حتى أصبح الإسلام في الغرب مشبوهًا بالتعصب، والقسوة، وعدم التسامح، والعنف، والاستبداد والطغيان، وخرق حقوق الإنسان، التخلف المرغوب.

ويبين هوفمان- في المكاشفة السادسة- أن معاداة الإسلام تظهر في صور كثيرة؛ منها: الإهمال، وتطبيق معايير مزدوجة.

أما عن الإهمال، فيقول: سنة بعد سنة نجد كتبًا دراسية في تاريخ الفلسفة، تشمل أكثر الكتب مبيعًا، مثل الكتاب الساذج (عالم الصورية). ولا يجد المرء فعليًّا تعريفًا مناسبًا لفيلسوف مسلم. قد يُذكر ابن سينا وابن رشد، ولكن بأسمائهما اللاتينية Averroes، Avicenna ووسط علماء اللاهوت والفلسفة الكاثوليك! وعادة ما يتم تجاهل الكندي، الرازي، الفارابي، الغزالي… وهذا بالرغم من الحقيقة التي لا يمكن إنكارها من قيام الفلاسفة المسلمين بحفظ وتطوير الفلسفة والعلم الإغريقي. ولذا، فإن جهل المرء بالإسلام وحضارته، لا يعتبر في أمريكا أو أوروبا نقصًا في التعليم!

وأما عن تطبيق معايير مزدوجة، فيقول في المكاشفة السابعة: لنأخذ الإعلام الغربي كمثال. إذا هاجم إرهابي- من خارج العالم الإسلامي- هدفًا، جاءت التقارير: مقاتل أو محارب من الـIRA، أو ETA أو غير ذلك قام بـ… ولن نسمع مطلقًا: (متعصب كاثوليكي) أو (متعصب اشتراكي). حتى الهجوم بالغاز في مترو طوكيو مارس 1995، نُسب إلى راديكاليين. أما إذا ألقى شخص من الشرق الأوسط، أو الجزائر قنبلة غاز؛ فينسب العمل لمسلم متعصب، حتى لو كان ذلك العربي مسيحيًّا أو بعثيًّا ملحدًا!!

ويتساءل هوفمان: لماذا لا ننسب جرائم ستالين في الاتحاد السوفيتي لأنه مسيحي أرثوذكسي، أو جرائم هتلر لأنه مسيحي كاثوليكي؟ هل يريد أحد استثارة مقارنة تحليلية بين المسيحية والإسلام ليرى أيهما أهدر دماءً أكثر؟

تفرقة بين المواطنين الغربيين

ثم يتطرق هوفمان- في الثامنة- للتفرقة التي تمارس ضد المواطنين الغربيين المسلمين، قائلاً: يجد المرء اليوم في أوروبا الغربية مئات الجوامع الصغيرة، ولكن في الشقق أو المباني الصناعية المهجورة. وإذا أراد المسلمون بناءً جامعًا مناسبًا، بمنارة عالية، فتوقع معركة قانونية، سواء كان ذلك في ليون أو إسين، [لاحقًا حُظر بناء المآذن في سويسرا] وقد وجدوا- فجأة- أن مدخنة مصنع أكثر جمالاً من منارة على الطراز التركي! بل يجادلهم أحدهم أن المساجد لا تناسب العمارة والمناظر الطبيعية في أوروبا!

وفي النقطة التاسعة، يوضح هوفمان أن المسلمين يشعرون بالمرارة والسخرية عندما يجدون معيارًا مزدوجًا في سياسة الغرب والأمم المتحدة، فيقولون باستهزاء على القانون الدولي إنه أشقر وعيونه زرقاء.

وأضاف: لنأخذ مثلاً نظامًا عسكريًّا أحبط وصول أصوليين مسيحيين للسلطة بعد أن فازوا في الانتخابات، ليكن ذلك في هايتي مثلاً؛ ستتحد الدول ضد ذلك الدكتاتور وتتدخل لصالح الحكومة المنتخبة ديمقراطيًّا، إلا إذا كان الفائز بالانتخابات حزبًا أصوليًّا إسلاميًّا، في الجزائر مثلاً. سيكون للمجلس السياسي في هذه الحالة فرصة طيبة ليحظى بالتسامح عما يفعله من شر صغير، فالشر الكبير هو الإسلام في أي صورة!

الغرب ليس علمانيا

وفي المكاشفة العاشرة، ينتقد هوفمان الزعم بأن “الوسواس الأوروبي” ضد قيام حكومات إسلامية، يرجع للخوف من أنها لن تتوافق مع الحكومات العلمانية في الغرب. مبينًا بأن هذا الزعم فيه خداع واضح؛ فالحكومات الغربية جمهوريات ديمقراطية مسيحية، وذلك بالقانون، عدا فرنسا، كما لاحظها رفاعة الطهطاوي من 1825- 1831.

ويوضح أنه في ألمانيا مثلاً، الله مُعتبر في الدستور، والأحد إجازة رسمية، وكذلك الأعياد المسيحية. ويتوجه كل من المستشار والرئيس بكلمة للشعب في الكريسماس. وتعلم المدارس الحكومية الديانة المسيحية بواسطة مدرسين تدفع الدولة مرتباتهم. وأن الحال مشابه لذلك في البلدان الأوروبية الأخرى، وفي أمريكا، أما في فرنسا فالعلمانية تؤخذ على أنها دين. ولذا، يكون نفاقًا صريحًا رفض الحكومة الإسلامية لأنها ليست علمانية.

وفي المكاشفة الأخيرة، يبين هوفمان أن طولَ اتباع الغرب لسياسة المعايير المزدوجة أدى لنتائج فاجعة؛ منها اقتناع كثير من العرب أن الغرب لا يريد لهم الديمقراطية، لخطورة أن تأتي بحكومات أصولية. وأنه يمكن قبول إرهابي سابق- مثل مناحم بيجين، أو نيلسون مانديلا- كسياسي ديمقراطي؛ إلا إذا كان هذا الإرهابي السابق مسلمًا، أو حتى مسلمًا أصوليًّا فقط وليس إرهابيًّا مثل عباس مدني.

خوف يتحول لعنف عدائي

ويخلص مراد هوفمان إلى أن التحامل الغربي ضد الإسلام، والحط من شأنه؛ وصلا لدرجة يمكن أن تحول الخوف وعقدة التفوق إلى عنف عدائي للإسلام، كما حدث في 18 مارس 1995 عندما ألقيت زجاجة مولوتوف على جامع المركز الإسلامي في ميونيخ.

هذه هي المكاشفات الإحدى عشرة التي يراها هوفمان ضرورية لفهم مسار العلاقة بين الغرب والإسلام، ولتصحيح هذا المسار.. وأعتقدُ أنه دون أخذ هذه المكاشفات في الاعتبار، والسعي لتصحيحها؛ فإن الحديث عن حوار جاد بين الغرب والإسلام يظل أقرب للمجاملات الدبلوماسية، وستزداد العلاقة سوءًا، خاصة مع تصاعدِ الخطاب اليميني في أوروبا، وتَشكُّلِ ما سماه مراقبون بـ”الظاهرة الترامبية”!



([1]) للاطلاع على نص الكلمة راجع موقع “بوابة الأزهر”، على الرابط:
http://www.azhar.eg/homepage2
([2]) عن مكتبة الشروق، ط1، نوفمبر 1995. والنقل من الصفحات 33- 43.



█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
Copyright ©️ al-amakn.com
avatar
BigBroTher
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

المساهمات : 281

http://www.al-amakn.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 11 مكاشفة في علاقة الغرب بالإسلام

مُساهمة من طرف carford في الأحد 21 يناير - 13:25

شكرا موضوع رائع المزيد ان شاء الله 
avatar
carford
مشرف على المنتدى العام
مشرف على المنتدى العام

المساهمات : 137

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

منتـــــ[الأماكن]ـــــديات

↑ Grab this Headline Animator


  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك