منتـــــ[الأماكن]ـــــديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء
لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع
ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"
الادارة 
الملاحظات
سنواصل المسيرة ولو قطعت الاجساد لاشلاء واحترقت كل الاشلاء مادامت الهمة متقدة فحتما سنصل

عاجل : تم فتح باب الانضمام لفريق الاشراف + ترشيح اداري جديد من خلال تفاعله
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
7 إنتاجات أنمي تأخذنا إلى عالم القدرات فوق الطبيعية
السجل التجاري (شركة التوصية البسيطة)
السجل التجاري (شركة التوصية بالأسهم)
تسجيل المجموعات ذات النفع الاقتصادي بالسجل التجاري
قوانين قسم صورة و معلومة
كيف تجدد عقلك ؟
النجوم وكيف تحصل عليها
ماذا تفعل اذا نسيت إسم الدخول أو الكلمة السرية
أضافة وصلات في النص
ما هو التوقيع؟
الخميس 15 مارس - 14:21
الأربعاء 21 فبراير - 10:42
الأربعاء 21 فبراير - 10:41
الأربعاء 21 فبراير - 10:39
الجمعة 9 فبراير - 19:01
السبت 3 فبراير - 19:27
الثلاثاء 30 يناير - 12:16
الثلاثاء 30 يناير - 12:14
الثلاثاء 30 يناير - 12:13
الثلاثاء 30 يناير - 12:12
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
carford
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
:تنبية: لعدم تعرض للطرد يرجي مراجعة قوانين المنتدى
:تنبية: التسجيل بالمنتدى والتفعيل عبر بريد الألكتروني ، لا يتم تفعيل العضويات من قبلنا

اليقين بالله في وجه الأزمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليقين بالله في وجه الأزمات

مُساهمة من طرف BigBroTher في الأربعاء 17 يناير - 9:58

لطالما قرأت عبارة “يقيني بالله يقيني”، وقد كتبت بخط جميل ربما لا يدري أكثر من كتبها ولا معظم من قرأها ما دار بين النحويين من موضع يقيني الثانية من الإعراب هل هي تأكيد للأولى أم تعني يحميني لكنها على أي حال عبارة تبعث في نفس – من تأمل فيها – شعورا محببا.

ما أجمل أن تكون هذه العبارة شعارا نضعه في كل مكان تتجه إليه أبصارانا وأجمل منه أن نسمع صوت قلوبنا وهو يردد هذه الكلمة يقيني بالله يقيني.

في ظل عالم ملئ بالدماء والأشلاء أنى وليت بصرك رأيت ما يسوؤك ويحزنك نحتاج أن نقتبس من نور سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يجدد في نفوسنا اليقين ويبث في أرواحنا التفاؤل ولنعلم ويعلم الأولون والآخرون أن الأرض لله يرثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.

مرت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه فترات من المحن والآلآم تقض المضاجع وتضيق بها النفوس حتى شكى الصحابة رضوان الله عليهم  للنبي صلى الله عليه وسلم ما أصابهم وطلبوا منه الدعاء بأن يعجل الله الفرج وينزل النصر من عنده والنبي صلى الله عليه وسلم يشعر بما يشعرون ولكنه ممتلي اليقين بأن نصر الله آت لاريب فيه، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ قال: “شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ قال: «كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون»”.[ صحيح البخاري]

لم تكن هذه الكلمات التي خرجت من النبي صلى الله عليه وسلم تسكينا لنفوس قاربت على الملل أو تبشيرا بوهم لن يأتي لا في المستقبل القريب أو البعيد بل كانت كلمات ملأها حسن الظن بالله تعالى والله عز وجل عند ظن عبده به البعض يطلق الوعود في مستقبل أفضل وغد أسعد لكن يمر الغد وبعد الغد ولا تجد إلا سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء.

انتقل النبي صلى الله عليه وسلم من مكة لينعم بمجتمع يتمكن فيه من إقامة شعائر الله التي طالما حوربت وانتقل معه يقينه في ربه تبارك وتعالى، عن عدي بن حاتم، قال: بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل، فقال: «يا عدي، هل رأيت الحيرة؟» قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال «فإن طالت بك حياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله، – قلت فيما بيني وبين نفسي فأين دعار طيئ الذين قد سعروا البلاد -، ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى»، قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: ” كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه.. الحديث [صحيح البخاري].

وفي أوقات الشدائد والحروب تنتشر الشائعات انتشار النار في الهشيم ويعمل الأعداء على ضرب الروح المعنوية فالهزيمة النفسية أجدى من الهزيمة الحربية وأيسر وأقل كلفة.

اجتمعت جيوش الشرك على قلع الإسلام من جذوره في غزوة الأحزاب وبادر النبي صلى الله عليه وسلم إلى حماية بيضة الإسلام وعاصمته فبدأ بحفر الخندق قبل أن تدهمهم قوات أعدائهم وفي أثناء هذا الحفر اعترضت صخرة سلمان الفارسي – رضي الله عنه – وعجز عن كسرها ،فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «دعوني فأكون أول من ضربها» فقال: «بسم الله» فضربها فوقعت فلقة ثلثها فقال: «الله أكبر قصور الروم ورب الكعبة» ثم ضرب بأخرى فوقعت فلقة فقال: «الله أكبر قصور فارس ورب الكعبة» فقال عندها المنافقون: نحن نخندق على أنفسنا وهو يعدنا قصور فارس والروم.[ المعجم الكبير للطبراني]

وانقسم الناس إلى مؤمن ومنافق فأما المنافقون فقد قال الله عنهم {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا } [الأحزاب: 12] وأما المؤمنون فيقينهم في ربهم تبارك وتعالى وإيمانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم يجعلهم يصدقون هذه الوعود.

إن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لخباب وكلامه لعدي وكلامه للمؤمنين يوم الخندق كلها منبعه واحد هو حسن الظن بالله تعالى.

سوء الظن مجلبة للضنك: أما سوء الظن بالله عز وجل فضرره محقق على العبد في دينه ودنياه وآخرته يعيش حياته في قلق ورعب مفتقدا لمن يحميه فالدنيا قامت على التحول.

لكل شئ إذا ما تم نقصان    فلا يغر بطيب العيش إنسان

وصديق اليوم ربما كان ألد العداء الغد والمال الذي يغني والجاه الذي يحمي يذهب ويأتي وتلك الأيام نداولها بين الناس ومن يقلب صفحات التاريخ يجد أثرياء قد افتقروا وصاروا يتسولون اللقمة وأصحاب جاه زال جاههم بل انقلب وبالا عليهم أما في الآخرة فقد قال الله تعالى {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [الفتح: 6]

حسن الظن وحسن العمل: على أن حسن الظن يجب أن يصاحبه حسن العمل فيحدد المسلم هدفه لأن الوعي قبل السعي ويبصر طريقه  ويسير مستعينا بالله عز وجل متوكلا عليه مدركا أن الساعي للمجد سيلقى عقبات وعقبات وأن المجد طريقه شاق كما قيل لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر  فإن أصاب هدفه فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإن كانت الأخرى فعلى المرأ أن يعمل وليس عليه إدراك النجاح وعليه أن يقيم تجربته ويحصر مواضع الخطأ ليتجنبها وتحديد الهدف الصحيح وسلوك السبل لها إذا قصد بذلك وجه الله عبادة في ميزان أعمال صاحبها.

يقيني بالله يقيني من الآثار المدمرة للفشل والآثار المدمرة للنجاح من غرور ونسبة الفضل إلى غير الله عز وجل

مولدات اليقين: وهذا اليقين ينبغي المحافظة عليه ورعايته بدوام التأمل في أقدار الله تعالى المبثوثة في تاريخ الإنسانية، وبتغذيته بالتأمل في كتاب الله عز وجل وما فيه من بشريات لمن يحسنون القول والعمل وبالمداومة على الطاعة فإن الإيمان يزيد وينقص، وكذلك اليقين وبالبعد عن المحبطين  وأصحاب النظرة السوداوية الذين لا يرون إلا نصف الكوب الفارغ وبإحسان قراءة الواقع فرغم ما فيه من الالآم ومآسي إلا أن فيه تربية وتمحيص {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ } [آل عمران: 141] {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [الأنفال: 37] وليخرج لنا خير المعادن الذين وصفهم الله تعالى بقوله {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 37] والأمم مهما أصابها من جراحات وخسائر لا تموت.

وأخيرا نقول: القلب الممتلئ بالإيمان العامر باليقين يُقنع من حوله بقرب فرج الله وإن خالفه في المعتقد والتوجه، قال عثمان بن طلحة :”كنا نفتح الكعبة في الجاهلية يوم الاثنين والخميس فأقبل (النبي صلى الله عليه وسلم) يوما يريد أن يدخل الكعبة مع الناس فغلظت عليه، ونلت منه وحلم عني ثم قال: يا عثمان لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت!!،فقلت: لقد هلكت قريش يومئذ وذلت ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل عمرت وعزت يومئذ، ودخل الكعبة فوقعت كلمته مني موقعا ظننت أن الأمر سيصير إلى ما قال” [الاكتفاء].

وعثمان كان مشركا ولم يكن بيد النبي صلى الله عليه وسلم سلطان أو صولجان حتى تقع كلمته من عثمان موقعا  ولكنه اليقين الذي يسري من نفس لنفس ومن روح لروح حتى تراه العين واقعا ملموسا.



█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
Copyright ©️ al-amakn.com
avatar
BigBroTher
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

المساهمات : 281

http://www.al-amakn.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليقين بالله في وجه الأزمات

مُساهمة من طرف carford في السبت 20 يناير - 17:45

شكرا بارك الله فيك 
avatar
carford
مشرف على المنتدى العام
مشرف على المنتدى العام

المساهمات : 137

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

منتـــــ[الأماكن]ـــــديات

↑ Grab this Headline Animator


  • © phpBB | انشاء منتدى مع أحلى منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة مجانية