منتـــــ[الأماكن]ـــــديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء
لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع
ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"
الادارة 
الملاحظات
سنواصل المسيرة ولو قطعت الاجساد لاشلاء واحترقت كل الاشلاء مادامت الهمة متقدة فحتما سنصل

عاجل : تم فتح باب الانضمام لفريق الاشراف + ترشيح اداري جديد من خلال تفاعله
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
7 إنتاجات أنمي تأخذنا إلى عالم القدرات فوق الطبيعية
السجل التجاري (شركة التوصية البسيطة)
السجل التجاري (شركة التوصية بالأسهم)
تسجيل المجموعات ذات النفع الاقتصادي بالسجل التجاري
قوانين قسم صورة و معلومة
كيف تجدد عقلك ؟
النجوم وكيف تحصل عليها
ماذا تفعل اذا نسيت إسم الدخول أو الكلمة السرية
أضافة وصلات في النص
ما هو التوقيع؟
الخميس 15 مارس - 14:21
الأربعاء 21 فبراير - 10:42
الأربعاء 21 فبراير - 10:41
الأربعاء 21 فبراير - 10:39
الجمعة 9 فبراير - 19:01
السبت 3 فبراير - 19:27
الثلاثاء 30 يناير - 12:16
الثلاثاء 30 يناير - 12:14
الثلاثاء 30 يناير - 12:13
الثلاثاء 30 يناير - 12:12
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
carford
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
:تنبية: لعدم تعرض للطرد يرجي مراجعة قوانين المنتدى
:تنبية: التسجيل بالمنتدى والتفعيل عبر بريد الألكتروني ، لا يتم تفعيل العضويات من قبلنا

في الثقافة الأسرية : وبالوالدين إحساناً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في الثقافة الأسرية : وبالوالدين إحساناً

مُساهمة من طرف MiSs Nina في الثلاثاء 23 يناير - 15:19

بسم الله الرحمن الرحيم
◄ في الثقافة الأسرية : وبالوالدين إحساناً.
يقول ربنا‏ سبحانه وتعالى في محكم كتابه في سورة الإسراء (الآيتين رقم : 23 و 24) : {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما (23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}.
وتبدأ هاتان الآيتان الكريمتان بالنهي عن الشرك بالله وبالأمر بعبادته وحده. وتوحيد الخالق هو القاعدة الأساسية للدين، ولذلك جاء الأمر به بصيغة القضاء : وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه.. بمعنى التوكيد لهذا الأمر الإلهي.
وبعد هذه القاعدة الأساسية للعقيدة الإسلامية يأتي مباشرة الأمر الإلهي ببر الوالدين تأكيدًا لحقوقهما على الأبناء (وقد جعلهما الله تعالى سببًا لوجودهم) وتقديرًا لدورهما في رعاية أبنائهما في حداثة أعمارهم، وما أحاطاهما به من حب وحنان وعطف وتحمل لكافة مسؤولياتهم المادية والمعنوية.
والأمر الإلهي بالإحسان إلى الوالدين يشمل كل ما يدخل على نفسيهما البهجة والسرور من مظاهر التقدير والإجلال والإكبار، اعترافا بأفضالهما، ومحاولة لرد شيء من رعايتهما وتربيتهما لأبنائهما في الصغر. وهذا الأمر الإلهي المؤكد هو قضاء واجب النفاذ دون أدني تردد أو مواربة، وهو سلوك يضع الأبناء علي قاعدة عريضة من مكارم الأخلاق، من زاغ عنها خسر الدنيا والآخرة ولذلك قال تعالى : {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}.
وتخص هاتان الآيتان الكريمتان الوالدين بهذا الإحسان في حالة كبر السن، وضعف البدن والحواس، وهي حالة تستوجب المزيد من رعاية الأبناء ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى : {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما} أي : لا تستثقل شيئًا من أمرهما أو تضيق صدرًا به، ولا تغلظ لهما في قول أو فعل أو إشارة، لهما لأن (التأفف) هو إبداء شيء من الضيق أو الضجر مهما قل. والأمر الإلهي هنا للأبناء ألا يظهروا لوالديهم أي تعبير عن الضيق بهما أو عن عدم الرضا على تصرفاتهما مهما قل التعبير عن ذلك لأن حساسية الوالدين عند كبر سنهما تكون بالغة حد التأثر بأقل إشارة تحمل الإحساس بتبرم الأبناء من تصرفاتهما. هذا فضلًا عما قد يقع فيه بعض الأبناء نتيجة الجهل أو السهو من الوقوع في خطيئة زجر الوالدين بشيء من الغلظة في محاولة لنهيهما عما لا يعجب الأبناء من السلوك، وهو أمر ينهي الله تعالى عنه نهيًا قاطعًا.
والآيتان الكريمتان تأمران الأبناء بالإلتزام دومًا بشيء من التوقير والاحترام والإكرام في مخاطبة والديهما، خاصة إذا كانا يعيشان في كنف أحد الأبناء وتحت رعايته. وفي حالة كبر السن يحتاج كل من الوالدين إلي قدر أوفر من الملاطفة ورقة القول، والعناية والرعاية المباشرة للاطمئنان على جميع أحوالهما طلبًا لرضاهما ولدعائهما، ولرضاء رب العالمين الذي أمر بذلك.
وتأمر الآيتان الأبناء بالتواضع لوالديهما والتذلل إليهما، والرحمة بهما، فلا يرفضون لهما طلبًا، ولا يرفعون عليهما صوتًا إجلالًا واحترامًا لهما وتقديرًا لدورهما في التنشئة والتربية للأبناء وهم صغار ولذلك تختتم هاتان الآيتان بقول الحق تبارك وتعالى {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} وهذا التوجه من الأبناء إلى الله تعالى بطلب الرحمة لوالديهم في كبر سنهم وهم في أمس الحاجة إلي ذلك, هو من أجمل صور الوفاء لهم لأنه لا يوجد من هو أولي بالتوجه إليه بمثل هذا الدعاء إلا الله، صاحب الرحمة التي وسعت كل شيء، وصاحب الجزاء الأوفى على كل فضل.
والله هو القادر على رعاية الإنسان في كبر سنه، وضعف حواسه وقواه، وقلة حيلته وهو أرحم الراحمين. ولذلك كان في توجه الأبناء بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يرحم والديهما في كبر سنهما، هو صورة من صور الوفاء لأفضال الوالدين على أبنائهما في صغر سنهما، وهو فضل لا يقوي الأبناء على أدائه أبدًا. فقد أخرج الإمام البزار أن رجلًا كان في الطواف حاملًا أمه يطوف بها، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل «أديت حقها» ؟ قال : لا ولا بزفرة واحدة.
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلًا جاءه فقال : يا رسول الله ! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال : «أمك». قال : ثم من؟ قال : «ثم أمك». قال : ثم من؟ قال : «ثم أمك». قال : ثم من؟ قال : «ثم أبوك» (متفق عليه).
■ طريق الإسلام.


avatar
MiSs Nina
عضو مجتهد
عضو مجتهد

المساهمات : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في الثقافة الأسرية : وبالوالدين إحساناً

مُساهمة من طرف carford في الثلاثاء 23 يناير - 18:08

شكرا لك موضوع رائــع 
avatar
carford
مشرف على المنتدى العام
مشرف على المنتدى العام

المساهمات : 137

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

منتـــــ[الأماكن]ـــــديات

↑ Grab this Headline Animator


  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة