منتـــــ[الأماكن]ـــــديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء
لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع
ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"
الادارة 
الملاحظات
سنواصل المسيرة ولو قطعت الاجساد لاشلاء واحترقت كل الاشلاء مادامت الهمة متقدة فحتما سنصل

عاجل : تم فتح باب الانضمام لفريق الاشراف + ترشيح اداري جديد من خلال تفاعله
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
7 إنتاجات أنمي تأخذنا إلى عالم القدرات فوق الطبيعية
السجل التجاري (شركة التوصية البسيطة)
السجل التجاري (شركة التوصية بالأسهم)
تسجيل المجموعات ذات النفع الاقتصادي بالسجل التجاري
قوانين قسم صورة و معلومة
كيف تجدد عقلك ؟
النجوم وكيف تحصل عليها
ماذا تفعل اذا نسيت إسم الدخول أو الكلمة السرية
أضافة وصلات في النص
ما هو التوقيع؟
الخميس 15 مارس - 14:21
الأربعاء 21 فبراير - 10:42
الأربعاء 21 فبراير - 10:41
الأربعاء 21 فبراير - 10:39
الجمعة 9 فبراير - 19:01
السبت 3 فبراير - 19:27
الثلاثاء 30 يناير - 12:16
الثلاثاء 30 يناير - 12:14
الثلاثاء 30 يناير - 12:13
الثلاثاء 30 يناير - 12:12
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
carford
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
:تنبية: لعدم تعرض للطرد يرجي مراجعة قوانين المنتدى
:تنبية: التسجيل بالمنتدى والتفعيل عبر بريد الألكتروني ، لا يتم تفعيل العضويات من قبلنا

كيف نغرس في الأبناء حب القراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف نغرس في الأبناء حب القراءة

مُساهمة من طرف BigBroTher في الخميس 18 يناير - 21:08

يتفق المربون وأهلُ العلم على أن القراءة نافذةٌ رحبة، يطلُّ من خلالها النشء على عوالمَ ثقافية جديدة تُغني معارفهم، وتُثري مداركهم، وتُعمِّق وعيهم، وترتقي بخبراتهم، وتُضيف إلى عمرهم أعمارًا. كيف لا وهم يطالعون فيما يقرؤون خلاصةَ تجارِب المؤلفين، وزبدةَ خبراتهم في الحياة التي عاشوا أحداثَها وتقلَّبوا في متغيراتها سنين طويلة؟! أما الذين لا يقرؤون فهم محرومون من تلك الخيرات، وأمةٌ لا تقرأ هي حتمًا أمةٌ لا تفهم!!
وبإزاء الوضع المتردِّي من عزوفٍ عن المطالعة، واستدبارٍ لجادَّة القراءة، وهِجران للكتاب، وجب على العقلاء كافةً، الغُيُر على أمة (اقْرَأْ)أن يتعاونوا على وضع الحلول النظرية والعمليَّة لتغيير هذه الحالة المزرية التي صِرنا إليها..
وإني لأرى أن أعظمَ ما يَحول بين أبنائنا والكتاب، ويُقيم جدارًا عازلاً بينهما، هو أن لغةَ الكتاب ليست اللغةَ الأمَّ التي اكتسبوها في طفولتهم الأولى، فأبناء العرب في أقطارهم المختلِفة تلقَّوا جميعًا اللهجات العاميَّة في بيئاتهم التي نشؤوا فيها، وحين بلغوا السابعةَ ودخلوا المدارس فوجئوا أن لغةَ الكتاب مباينةٌ لما أَلِفُوه من لسان آبائهم وذَويهم! ومن هنا بدأت الحواجزُ النفسية تُشاد بينهم وبين الكتاب، وكلما أمعنوا في التقدُّم في صفوف الدراسة ازدادت الهوَّة عمقًا، فلغة الكتاب لا تُستخدم إلا عند القراءة والكتابة، أما لغةُ الخطاب والتواصل في المدرسة والبيت والشارع.. فهي لغتُهم الأمُّ التي فُطروا عليها!
وإذا ما أردنا تحبيبَ الكتاب إلى أطفالنا، وجعلَ القراءة عادة لهم، وثقافة راسخة بينهم، فأولُ ما يجب أن نقومَ به هو العودة بهم إلى لغة القرآن، وبلاغة النبيِّ العدنان، ولسان أجدادهم من أهل الفصاحة والبيان..
ولقد خطا الأستاذُ د. عبدالله الدنان - رائد تعليم الفصحى بالفطرة والممارسة - خطوات واسعةً في هذا المضمار، من خلال تجرِبته الرائدة في إكساب الأطفال العرب -في سنيهم الأولى- اللغةَ العربية الفصيحة، وقد نجحت طريقتُه نجاحًا باهرًا فاق التوقعات، وكان من أُولى ثمرات هذا النجاح ومن أعظمها وأجداها نفعًا = تعلقُ الأطفال الشديدُ بالكتاب، والرغبةُ الوثيقة في القراءة والمطالعة..
إن تطبيقَ هذه الطريقة، وهي التواصل الدائمُ مع الطفل بالعربية الفصحى، هو بلا ريب الحلُّ الأمثل والأنجع لبناء جيل قارئ واع فَهِم مبدع..
ومن لم يتسنَّ له تطبيق تجرِبة الدنان، فعليه أن يعوِّض بأمور أُخرى، أهمها:
1-توفير القصص الجميلة الملوَّنة للطفل من نعومة أظفاره، يقلِّبها بيدَيه الغضَّتين، ويتأمل في صورها، حتى يصيرَ الإمساك بها وتقليبُ صفحاتها عادة له.
2- قراءة القصص للأبناء، خصوصًا قُبيل النوم، التي غالبًا ما يحبونها ويتعلَّقون بها.
3- ومع تقدُّم الطفل في العمر يَحسُن اصطحابه بين حين وآخرَ إلى المكتبة ومعارض الكتب، ومساعدتُه في اختيار ما يُناسب عمرَه منها.
4- تخصيص جُزء من مكتبة الأسرة للطفل يضع فيها قصصَه وكتبه، ويُفضَّل أن يكون له مكتبةٌ خاصة به في غرفته.
5- تعويد الطفل ادخارَ جزء من مصروفه لأجل اقتناء القصص والكتب النافعة.
6- جعل القراءة ثقافةً منزلية ثابتة، بأن تُخصَّص ساعة يوميًّا تسمى ساعة القراءة، يجلس فيها أفراد الأسرة يقرأ كلٌّ منهم ما يحب، وفي أحد أيام الأسبوع تكون ساعةُ القراءة جماعية، يشترك فيها الجميعُ في قراءة كتاب واحد.
أما الرقابة على الأبناء فيما يقرؤون: فيفضّل التوسُّع قليلًا في إتاحة الحرية لهم، لأن الكبير منَّا قبل الصغير، إنما تُقبل نفسه على قراءة ما يحبُّ ويجد فيه المتعة. وفي مرحلة من مراحل عمر الأبناء لن يكونَ عندهم الوعيُ الكافي لاختيار الكتاب النافع، فقد يتجه بعضُهم إلى قراءة المجلات المصوَّرة التي لا طائل منها، أو مطالعة قصص المغامرات (البوليسية) التجارية، أو كتب الطرائف والنكت، أو الشغف بمجلات الرياضة والسيارات وغير ذلك..
إن هذه مرحلةٌ مؤقتة يحسُن بالأولياء والآباء ألا يمنعوا أولادَهم من قراءة ما يشتهون فيها، مع النصح لهم وتوجيههم إلى ما هو خيرٌ، برفق وبالتي هي أحسن.
فمن الأفضل إتاحة الحرية للأبناء، على أن تكونَ حريةً واعية منضبطة، ولا مانع من توسيع أُفُقها ما دامت في نطاق المباح والجائز شرعًا.
والله تعالى أعلم وهو الموفِّق والهادي.



█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
Copyright ©️ al-amakn.com
avatar
BigBroTher
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

المساهمات : 281

http://www.al-amakn.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

منتـــــ[الأماكن]ـــــديات

↑ Grab this Headline Animator


  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة